كثر في الاونة الاخيرة الحديث عن الالحاد والملحدين العرب و خصوصا المسلمين السابقين
ورغم ان الموضوع و موضوع الموضوع الذي هو الاشخاص انفسهم ليسو بشيء جديد فهو كانوا هنا ابد الدهر وسيبقون على صورة رافضين للبعثات النبوية او مشككين او مخترعي بدع جديدة , الا ان ما يلفت الانتباة مؤخرا هو حجم "الفجيعة" اللتي ظهرت على وجوة الكثيرين وهم يسمعون عن تصاعد الالحاد في الشرق العربي و ايران و وصول الامر حد اظهار بعض الملحدين لشخصياتهم الحقيقية بعد ان كانوا مستترين ضمن موجة التدوين الالحادي التي تصاعدت وتصاعد عدد مرتادي مواقعها بشدة مؤخرا
لست في موقع يسمح لي بالانتقاد او التبرير , ولن انجر الى مساجلات تحليل شخصيات هؤلاء او معرفة الدوافع التي تسيرهم ولكنني و كراي في مسالة اخرى ذات صلة الا وهي مسالة طوفان الاعلام الديني والظواهر الاعلامية - الاجتماعية التدينية التي اصبحت منطقتنا تصطبغ بها لا املك الا ان اعبر عن رايي هنا بمجرد كلمات ليست تبريرا لاحد ولا دفاعا عن احد بل هي مجرد رأي
وانا لا اوافق على الالحاد و لا اصدقبه لكنني ارى ان التعصب و التطرف والمبالغة في المظاهر الفارغة وانكار الاخر و هي ضواهر اصبحت سائدة في منطقتنا هي اكبر دافع و محفز للالحاد والتهجم على الاديان
وقبل ان نرمي احدا بالحجارة دعنى نرى ما وصلت الية الامور
لست ملحدا لكنني امقت ما اوصلناالية التطرف
لست ملحدا , لكنني مللت نظريات المؤامرة الاسلامية وغضب المسلمين من الاخرين وكرههم كل ماهو مختلف عنهم واعتقادهم بانهم شعب اللة المختار وان العالم عبارة عن مؤامرة امبريالية صهيونية شيوعية ماسونية مريخية بطيخية تسعى للنيل منا نحن المسلمون ونحن فقط
لست ملحدا , لكنني مللت نظريات المؤامرة الاسلامية وغضب المسلمين من الاخرين وكرههم كل ماهو مختلف عنهم واعتقادهم بانهم شعب اللة المختار وان العالم عبارة عن مؤامرة امبريالية صهيونية شيوعية ماسونية مريخية بطيخية تسعى للنيل منا نحن المسلمون ونحن فقط
وان كل شيء يجيئنا من الخارج هو ضمن ماتقدم وصفة
لست ملحدا لكنني اصاب بالقرف عندمارى قناة المجد و تعصبها و الكراهية اللتي تبثها و اقتصارها على الرجال كان العالم خلق من رجال ورجال فقط حتى اصبحت اشبة بقناة للشاذين جنسيا و
"gays"
لست ملحدا , لكنني اصبت بالقرف عندما حكت لي امراءة بوسنية عن الكيفية اللتي كان (انصار المسلمين) من الملتحين و رجال هيئات الاغاثة الاسلامية يبتزون النساء بها في البوسنة وكوسوفو ويدورون على الارامل الشابات ليجمعوا منهم زوجات تحد ضغط الحاجةوالمساومات الرخيصة و تحت عباءة الاغاثة الاسلامية
لست ملحدا لكنني قرفت عندما سالت ملتحيا حلق شاربة في لندن عن السبب الذي يدعوة الى عدم التبسم و الذي يدفعه للعبوس في رواحة ومجيئة فاخبرني انها واجب على كل مسلم ان يظهر كرهه و براءتة من الكفار ومجتمعهم وضلالاتهم و ان لا يبادر الكفار بالسلام ولا يبتسم في وجوههم ولو في عقر دارهم!
لست ملحدا, لكنني اكرة ان ارى المرأة تحول الى مجرد وعاء للشهوات يدور دين كامل عن مسائل نكاحها و حجابها و صوتها و شعرها عملها و جواز قيادتها السيارة واختلاطها وتعليمها و و و كان المراءة مصيبة ومرض يجب علينا احتواءة و تطويقة وكانها انفلوزا الخنازير او الايدز
لست بملحد ولكنني اكرة ان ارى وأدا جديدا للمراة يسود ملفوفا بعباءة الحرام والسلفية, وارى فكر النساء و ارادتهن تنزع بعمليات غسل عقل مبرمجة بنصوص و روايات تحقر المراة و تجعلها كائنا طفيليا مخصصا للنكاح و تربية الاطفال فقط لاغير
لست بملحد ولكنني لا ارى في اطالة اللحى الشعثاء و حلق الشوارب ليبدو صاحبها اقرب للحلقة المفقودة بين الانسان و الشنبانزي تقى او دينا او مجرد فائدة
لست بملحد لكنني ضحكت ليلة بطولها عندما اخبرتني جارتي اليهودية في تكساس ايام دراستي انها ان قدمت الاجبان على طبق فلايجوز ان تقدم علية اللحوم الا بعد ثلاثة اشهر او ان تدفنها تحت التراب وتستخرجها فيما كما شرعت الشريعة التلمودية اتوراتية و كما قال (هاشيم) كما سمتة , و فوجئت يوما ىخر بجارتي اليهودية المتشددة نفسها تعتذر مني لعدم توقفها لمساعدتي في الليلة التي قبلها عندما تعطلت سيارتي ووقفت تحت المطر ساعة كاملة انتظر من يقللني الى البيت فمرت و شاهدتني -ولم اميزها- لكنها بررت لي انة لايجوز -توراتيا- ان تجتمع برجل غريب في مكان مغلق(كالسيارة) بعد غروب الشمس ولا فانها تاثم ! فلم تتوقف لمساعدتي ...رغم المواقف (لطيبة) التي قالت انها غالبا ما بدرت مني تجاهها
!
لست بملحد لكنني استهجن وصول الحال ببعض القنوات ان تحرم حتى موسيقى الفواصل و الاخبار و تستعين بدلا عنها بمجموعة من المهمهمين المطنطنين الموهوهيين الذين (ينشدون) اشياءا غريبة و(موسيقتهم بحلجهم) كما تسميهم والدتي
لست بملحد لكنني استهجن وصول الحال ببعض القنوات ان تحرم حتى موسيقى الفواصل و الاخبار و تستعين بدلا عنها بمجموعة من المهمهمين المطنطنين الموهوهيين الذين (ينشدون) اشياءا غريبة و(موسيقتهم بحلجهم) كما تسميهم والدتي
!
لست بملحد لكنني لا اصدق ما يقولة ابن تيمية او بن عثيمين او الخميني بان للة كرسيا وملائكة تطير حولة او ان قيادة السيارة من قبل المراة كبيرة وفاجعة او ان نكاح الرضيعة او تفخيذها جائز شرعا
لست بملحد و لكنني لا اصدق تجار الدعوة الجدد مثل عازف البلعوم المبجل عمرو خالد ولا ارى فية الا دجالا ومبتزالاموال سيدات المجتمع الفارغات العقل والقلب
لست بملحد لكنني لا اصدق ما يقولة ابن تيمية او بن عثيمين او الخميني بان للة كرسيا وملائكة تطير حولة او ان قيادة السيارة من قبل المراة كبيرة وفاجعة او ان نكاح الرضيعة او تفخيذها جائز شرعا
لست بملحد و لكنني لا اصدق تجار الدعوة الجدد مثل عازف البلعوم المبجل عمرو خالد ولا ارى فية الا دجالا ومبتزالاموال سيدات المجتمع الفارغات العقل والقلب
!
لست بملحد لكنني لا اصدق كرامات حزب حسن نصراللة ولا مغامرات جيش مقتدى الدونكيشوتية ولا رائحة البرفيوم التي فاحت من اشلاء احدى انتحاريات حماس المخبولات كما يدعون وتدعي عشرات المنتديات و الالاف الرسائل الاليكترونية البائسة
لست بملحد لكنني لا اصدق كرامات حزب حسن نصراللة ولا مغامرات جيش مقتدى الدونكيشوتية ولا رائحة البرفيوم التي فاحت من اشلاء احدى انتحاريات حماس المخبولات كما يدعون وتدعي عشرات المنتديات و الالاف الرسائل الاليكترونية البائسة
لست بملحد لكنني لا اصدق الدجل و الهبل الذي يبث علينا فضائيا و اليكترونيا بما يقدر بملايين الساعات والصفحات من اول قناة المجد و تخاريفها ووجوه مقدميها البائسة الى آخر قنوات الموجة الصحوية التي يعتاش معضمها على الجهلة والجاهلات مثل حواء والناس و فتوى و بطيخ والى آخرة
لست بملحد لكنني لا اصدق ان اصحاب النبي كانو يحملون معهم مسجلات ديجتل تسجل كل شاردة وواردة من حياة محمد بمعدل لو جمعناة و اعطيناة وقتا حسابيا لفاقت ساعات رواياتهم حياتة وسنين دعوتة عددا!
لست بملحد لكنني لا اصدق ان من ترك صلات الجمعة جمعتين فقد كفر, فاصبح خارج التغطية واسقط من حسابات الجنة !
لست بملحد ولكنني لا اصدق 90% من اكاذيبهم !
لست بملحد لكنني لا اصدق ان للة ابنا هو المسيح وان البسكويت الذي لاطعم له والذي يغطة الكاهن لرعيتة كل احد هو جسدة الافتراضي الذى ضحى بها لخلاصنا ومن ماذا ؟ من غضب ابية !
لست بملحد ولكنني لا اشتري كذبة الاشجار الساجدة ولا البطيخة الالهية ولا الذي فتحو قبرة فوجدوا سحلية لانة لم يصلي و لا اللتي فتحوا قبرها فوجدواجثتها محترقة رغم موتها بسبب مرض لا لشيء الا لنها كانت تسمع الغناء !
!
آسف لكل من يؤمن بكل او بعض ما تقدم
لكننا نرى كل هذا يدور و لا نريد من البعض ان
آسف لكل من يؤمن بكل او بعض ما تقدم
لكننا نرى كل هذا يدور و لا نريد من البعض ان
يطلع من دينة
PIP PEEP!

7 comments:
كم هي نبيلة ومشروعة هذه الصرخة الصادرة عن العقل والقلب والمصاغة بأجمل أسلوب.
انها تشبه المانفست الذي يريد وبمقالة واحدة ان يعرض الاسس الفكرية لثورة او فلسفة او رسالة فكرية شاملة للحياة.
نحن ننتظر ان تترجم كل جملة بمقال.
الصديق
بالفعل المسألة مع الاسلام السياسي ليست خلافا فكريا حول "حقيقة الالحاد او الايمان"والتي ستظل خلافا فكريا ازليا.
انها مسالة فرض سيطرة فكرية واجتماعية وسياسية على الناس من قبل الاسلاميين بحجة "التفويض الالهي"الذي خولهم النطق باسمه والقتل باسمه والجلد باسمه
ملاحظة بسيطة
هل تعتقد يا صديقي ان المسيحسة اليوم تسعى او تستطيع او حتى ترغب اقامة دول دينية باستخدام القنابل والاحزمة الناسفة؟ كثيرا ما يعتقد خصوم الاسلام السياسي انهم مجبرون على نقد المسيحية والاديان الاخرى في كل مرة يتعرضون فيها للدين الاسلامي.وذلك حتي يتجنبوا الاتهامات بالعمالة الماسونية الصليبية التامرية ...الخ
لا شك ان تا ريخ كل الاديان ملطخ بالتعصب والدماء وخصوصا تاريخ الكنيسة اما اليوم فهذا شأن آخر.
لك مني كل محبة وامنيات الخير والسلام
روودي الحبيب
سرني جدا ما كتبت , ولا زلت اتوسم فيك كل الخير ياصديقي
كنت اتمنى ان اكون اول المهنئين المعلقين لكن العزيز فرانسي سبقني وصاغ ما اراة يصلح تقديما لمشروع مدونتك باسلوب رائع
لك التهاني و التحيات
استمر
نـاديـــن
الصديق فرانسي
شكرا لتعليقك, ساحاول ان استمر بالكتابة رغم ان فكرة انشاء البلوغ كانت شبة مرتجلة
لا زلت اعتبر نفسي خصما لكل اشكال التطرف سواء كان اسلاميا - وهو الاكثر تاثيرا وظهورا - او يهوديا متطرفا يدعي حقا فيما لاحق لة فية
او ميسيحيا متشددا يرى العالم و السياسة الدولية على انها مالة تدور حول قيامة المسيح و عودتة الى الارض ويشن الحروب بناءا على ذلك , وان كان التوجة الاخير يبدوا شبة متراجع بعد صعود الادارة الاميركية الجديدة , لكنة لايزال موجودا
الامر لي ليس محاولة للتبروء من تهمة التبعية للغرب او -اعداء الاسلام- كما يسمونهم بقدر ماهو احتجاج على التطرف و استخدام الدين لشن الحروب وايذاء الناس و قمع حرياتهم و تجريدهم من انسانيتهم كما يحصل مع النساء
انا لست مع من يصورون الدين على انة شر مطلق او كذبة كبرى و لست مع من يسيء استخدامه للتسلط على رقاب الناس بموجب نظرية "ظل اللة على الارض"او الامر بالمعروف و النهي عن المنكر
قد اختلف مع الكثيرين ولكنني لا اناصبهم العداء استنادا على خلاف الفكر كما يفعل هؤلاء
تحيتي وشكري لك
شكرا لك ولكلماتك
عزيزتي نادين
شكرا لك , احيانا اجد نفسي محظوظا لان لي لي صديقة شديدة الذكاء والجمال مثلك في الوقت ذاتة
لكنني لازلت ارى - واتمنى ان اكون مخطئا- انك تبالغين في التوجة الجديد الذي تبنيتة فيما يخص الحادكي
لازلات ارى ان في الامر خطئا مــا
آسف لتدخلي
راجعي نفسكي و ابتعدي عن الانجراف وراء مشاعر الرفض والاستياء حد التية
مع حبي
لست ملحده ولكني اتفق مع كل كلمه قلتها من الالف الى الياء
لست ملحده ولكن يدك صارت ترجمان لما يدور في عقلي
لسنا ملحدين ولكننا نفكر فهل بالتفكير حرام
لسنا ملحدين ولكننا نتسائل فهل التساؤل جريمه
لسنا ملحدين ولكننا فقط نعشق الحريه
___________
تحيه من القلب لك
قرأت هذا البوست وشعرت بأني انا التي كتبته
يبدو بأنك ستكون من اكثر المدونين اللذين سأحب ان اقراء لهم
شعرت بأن افكارك تنطبق تماما مع تلك المتمرده افكاري
يشرفني ولي الشرف ان اقول لك اني اضفت مدونتك كأحد المدونات التي قررت ان اقراء لهم
>>>تحس كأنك النسخه المذكره منها
طنجره ولاقت غطاتها
تحياتي
(^_^)
عزيزتي سارة الجعفـر
يشرفني مرورك الكريم في مدونتي اللتي لازالت في بدايتها
قد لا تصدقين مقدار سعادتي بان احدا مـا قد فهم ما اريد ان اقولة بالضبط
خصوصا اذا كان هذا الشخص انت اللتي "سارة الجعفر" التي سطع نجم مدونتها في فترة قياسية واصبح يحسب لخطرورة حروف كيبوردها الف حساب
لا اخفيكي سرا انني كلما اقرأ لكِ اُســر وأُدهش
أَسَــر لانني اجد فتاة في مقبل العمر تنتميي لهذا الجيل الذي كنت اراه - خصوصا الفتيات - سطحيا , عديم الاهتمام الا بامور جزئية بسيطة
أو مستسلما خاضعا لمنظومة الاعراف والمفاهيم السائدة - الخاطيء منها و الصحيح الظالم - وما اكثرة- و المتوارث
و ادهش - و اعذريني على صراحتي يا عزيزتي- لانني لم اكن اضن ان من الفتيات السعوديات من تملك فكرا نيرا كفكركِ و عقلا راجحا ورائيا كرايك
اللهم الا القليلات اللواتي درسن خارج المملكة أو اللاتي يتحدرن من عوائل متفهمة - و هن محدودات او انهن يلذن بالصمت في مواجهة قوى قاهرة و ظرف اقوى منهن ومن من يدعمهن إن وجد
لا اخفيكي سرا انني احترق مع كل حرف اقرءة لكِ و احس بجزء مما تحسين رغم انني لست بفتاة و لست ممن يعيشون في المملكة وكان اللة في عون هؤلاء الذين ذكرت
لكن الاسلوب الصادق العفوي الثائر المتمرد الذي تكتبين بة يجعلك في رأيي صوتا لالوف وربما ملايين من فتيات ونساء عجزن ان يعبرن عما يدور في رؤوسهن أو ان يوصلنه أن عرفن ان يفكرن بحرية
لحظة حــريـة" جميلة هي ما تمنحينة لمن يقرأ سطوركِ
فرغم الاغشية والاغطية المادية منها و البروكسيات ترفرف كلماتك كفراشات جميلة لكنها فراشات من نار لم ار لها مثيلا
نعم - انة حقنا ان نفكر ونقول , نثور و نرفض
انة الحالة الوسطى بين تطرفين احدهما كبير تعرفينة على شكل مجتمع و قيم و تفاسير متشددة للدين ولعلاقتنا باللة
وآخــر بدأ ينمو كحالة رفض وثورة متمثل بالالحاد و انكار منظومة القيم المتوارثة والسعي الى نسفها من الاسس
اكرة كلمة الوسطية لانها -غالبا- كلمة حق يراد بها باطل - لكن صدقيني فاللة هو ليس ما يقولة المطاوعة والمشايخ , وليس الة بن تيمية المجسد ولا الة بن لادن الدموي
وهو في نفس الوقت ليس كما يقول الاصدقاء المدونون الملحدون -اكذوبة-
انها مشكلة الفعل و رد الفعل , الضغط و الانفجار , التسلط والتمرد
لا بد لنا من منزلة بين منزلتين
الشك واليقين
فهذة المنزلة هي ما يدلنا على الحقيقة و راحة النفس
وليس التصديق الاعمى والتقليد الببغاوي أو التفسير المتشدد
ولا التكذيب بالمطلق وانكار كل شيء حتى الذات كما يفعل البعض
و قد اعذر هذا البعض , فما مر ويمر بة ليس بقليل
شكرا - عزيزتي ســارة
اتمنى لك كل الخير الان وفي المستقبل و في كل ما تفعلين و ما يصادفك في هذة الحياة
من القلب
مارسي روودي
كلك ذوق
-
اكاد استغرب اصرارك وعنادك على التمسك بفكرة القوى العليا المهيمنة
احيانا تجعلني اشك في ما قررت ان سيكون نهجا لي ومسارا فكريا وشخصيا
لكن يا صديقي العزيز الاحب الى نفسي صدقني عندما اقول لك انها خسارة لشخص بذكائك و شخصيتك المميزة و تفتح عقلك ان يسور عقلة باسوار اختيارية وان يتوقف عند حدود يضعها هو باختيارة
اخشى عليك الصدمة ياصديقي و اخشى ان لاينجدك ما تؤمن بة عندما تحتاجة
مع الحب
xoxoxoxo
Post a Comment